الْأُرْدُنُّ يَسْعَى لِصِنَاعَة التَّارِيخ إمَام كُورْيَا الْجَنُوبِيَّة فِي نِصْفِ نِهَائِيِّ كَأْسِ اسْيَا
يَرْغَبُ مُنْتَخَب الأُرْدُنِّ فِي مُوَاصَلَة كِتَابَةِ التَّارِيخِ فِي بُطُولَةِ كَأْسِ أُمَمِ اسْيَا الْمُقَامَةِ حَالِيًا فِي قُطْرٍ، عِنْدَمَا يَلْتَقِي مَعَ كُورْيَا الْجَنُوبِيَّة فِي الْخَامِسَةِ مَسَاءَ الْيَوْمِ، الثُّلَاثَاءِ، فِي الْمُبَارَأَةِ الَّتِي تَجْمَعُ الْمُنْتَخَبِين فِي الدُّورِ نِصْف النِّهَائِيّ وَاَلَّتِي تُقَامُ عَلَى اسْتَاد أَحْمَدُ بْنُ عَلَى.
وَتَمَكَّن الْمُنْتَخَب الْأُرْدُنِّيِّ مِنْ الصُّعُودِ لِلدَّوْر نِصْف النِّهَائِيِّ مِنَ الْبُطُولَةِ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى فِي تَارِيخِهِ، بَعْدَ الْفَوْزِ عَلَى حِسَابِ نَظِيرِه مُنْتَخَب طَاجِيكستان بِنَتِيجَةِ هَدَفٍ وَاحِدٍ دُونَ مُقَابِل، فِيمَا نَجَح مُنْتَخَب كُورْيَا الْجَنُوبِيَّةُ مِنْ حَجَز مَقْعَدًا فِي الدُّورِ نِصْف النِّهَائِيّ، بَعْدَ الْفَوْزِ عَلَى مُنْتَخَب أُسْتُرَالْيَا بِنَتِيجَة هَدَفَيْن مُقَابِلَ هَدَفٍ وَاحِدٍ.
وَبَدَأَ مُنْتَخَب الأُرْدُنّ بُطُولَةِ كَأْسِ اسْيَا 2023 مِشْوَارَهُ فِي الْبُطُولَةِ بِالْفَوْزِ عَلَى مُنْتَخَب مَالِيزْيَا بِرُبَاعِيَّة نَظِيفَة، ثُمّ التَّعَادُل مَع كُورْيَا الْجَنُوبِيَّة بِهَدَفَيْن لِمِثْلِهِمَا فِي ثَانِي مُبَارَيَاتِه، وَالْهَزِيمَة مِنْ الْبَحْرَيْنِ بِهَدَفٍ نَظِيفٍ فِي ثَالِثِ مُبَارَيَاتِه فِي دُورِ الْمَجْمُوعَات، لِيَصْعَد إلَى دُورِ رُبْع نِهَائِيّ الْبُطُولَة كَمَرْكَز ثَالِث بِرَصِيد 4 نِقَاط.
وَتُعَدُّ هَذِهِ الْمُوَاجَهَةِ السَّابِعَةُ الَّتِي تَجْمَعُ الْمُنْتَخَبِين، حَيْثُ سَبَقَ وَتُوَاجِهُا مَعًا فِي 6 مُبَارَيَات سَابِقَة مَا بَيْنَ رَسْمِيَّة وَوَدِيه، مُنْذُ اللِّقَاء الْأَوَّلِ بَيْنَهُمَا عَامّ 2004 بِبُطُولَة أُمَمِ اسْيَا، وَتَمَكَّن مُنْتَخَب كُورْيَا الْجَنُوبِيَّةُ مِنْ تَحْقِيقِ الْفَوْزِ فِي 3 لِقَاءَات، وَحَضَر التَّعَادُلُ فِي ثَلَاثَةٍ لِقَاءَات، وَلَمْ يَتَلَقَّ الْمُنْتَخَب الْكِوري أَيْ هَزِيمَة مِنْ مُنْتَخَب الأُرْدُنّ.
وَبِالْعَوْدِه إلَى تَارِيخِ مُوَاجِهًات الْمُنْتَخَبِينَ مَعًا بِبُطُولَة أُمَمِ اسْيَا، نَجِدُ أَنَّ هَذَا هُوَ اللِّقَاءُ الثَّالِثِ الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا طِوَال تَارِيخ مُشَارَكَتِهِمَا بِالْبُطُولِه، حَيْثُ حَسْم التَّعَادُل الْمُوَاجَهَتَيْن.
فِي الْمُقَابِلِ، اقْتَرَبَتْ كُورْيَا الْجَنُوبِيَّة بِقِيَادَة نَجْم تُؤْتَنهام سُون هَيُونج مَيْن مِنْ وَضْعِ حَدّ لِصِيَام عَنْ اللَّقَب دَام مُنْذ نُسْخَة عَامّ 1960 عِنْدَمَا تُوِّجَت لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ تَوَالَيَا.
وَأَكَّد سُون تَصْمِيمِهِ عَلَى إحْرَازِ اللَّقَب الْقَارِئِ الَّذِي طَالَ انْتِظَارُهُ بِالْقَوْل "هُنَاكَ أَرْبَعَةٌ مُنْتَخَبَات مُتَبَقيه هُنَا فِي الدَّوْحَةِ، وَمِنْ هَذِهِ الْمُنْتَخَبَات الْأَرْبَعَة سَوْف يَقُومَ وَاحِدٌ فَقَطْ بِرَفْع كَأْسَ الْبُطُولَةِ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُقَاتِلَ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ الْكَأْسَ"، لَكُنْت الشَّمشون الْكِوري سَيْفًتقد لِقُطْب دِفَاع بَايِرْن ميُونِخ الْأَلْمَانِيِّ كَيْم مَيْن جَائ لِتَرَاكُم الْبِطَاقَات الصَّفْرَاء.
وَكَانَتْ الْمَرَّةِ الْأَخِيرَةِ ، الَّتِي بَلَغَتْ فِيهَا كُورْيَا الْجَنُوبِيَّة الْمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ فِي نُسْخَةٍ أُسْتُرَالْيَا ، وَخَسِرَتْ إمَام الدَّوْلَة الْمَضِيفَة 1-2 بَعْد التَّمْدِيد فِي مُبَارَاة شَارَكَ فِيهَا ، سُون وَسَجَّلَ هَدَف مُنْتَخَبِ بِلَادِهِ فِي الْوَقْتِ الْبَدَل الضَّائِع.
يَذْكُرْ أَنَّ التَّصْنِيفَ الْأَخِير لِلْفُيفا وَضَعَ الْمُنْتَخَبُ الْكِوري الْجَنُوبِيُّ فِي الْمَرْكَزِ 23 دَوْلِيًّا وَالثَّالِث أَسِيويا، فِيمَا يَحْتَلّ مُنْتَخَب الأُرْدُنِّ فِي الْمَرْكَزِ 87 عَالَمِيًّا وَ13 عَلَى الصَّعِيدِ الْقَارِئ.
